زينب عابد سويلم الحربي

ملخص الدراسة

عنوان الدراسة : أهم مظاهر الإسهامات التربوية  للمكتبات في الحضارة الإسلامية خلال الدولة العباسية

إسم الباحثة : زينب عابد سويلم اللهيبي

أهداف الدراسة : تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهم مظاهر الإٍسهامات التربوية للمكتبات في الدولة العباسية و لتحقيق هذا الهدف حاولت الدراسة الإجابة على السؤال التالي :

ما أهم مظاهر الإسهامات التربوية للمكتبات في الدولة العباسية  ؟

وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة الآتية :

س1 :  ما هي أشهر المكتبات في بعض الحضارات الإنسانية ؟

س2 : ما أهم أنواع المكتبات في الدولة العباسية .؟

س3 : كيف كانت المكتبات في الدولة العباسية تنظم و تمارس أهم مظاهر إسهاماتها التربوية ؟

س4 : كيف يكمن الإستفادة من أهم مظاهر الإسهامات التربوية للمكتبات في الدولة العباسية لتنظيم المكتبات المعاصرة ؟

 وقد استخدمت الدراسة المنهج التاريخي لإبراز مدى الإهتمام بالمكتبات في بعض الحضارات الانسانية حتى يمكن للباحثة التوصل إلى حقائق و استنتاجات توضح بعد ذلك أهم مظاهر الإسهامات التربوية للمكتبات في الدولة العباسية.

كما إستخدمت المنهج الوصفي لوصف المكتبات في الدولة العباسية و تحليل هذا الوصف .

وقد تكونت الدراسة من أربعة فصول و خاتمة و قسمت الفصول على النحو التالي :

الفصل التمهيدي : و تناول أهداف الدراسة ، و تساؤلاتها ، و أهميتها ، مصطلحات الدراسة ، والدراسات السابقة .

الفصل الأول : و تعرض للمكتبات في بعض الحضارات الانسانية ، نشأتها ، و أهميتها ، انواعها و تشمل بعض مكتبات العصور القديمة و الوسطى و الحديثة .

الفصل الثاني : و تناول تاريخ المكتبات في الدولة العباسية العامة و بين العامة و الخاصة ، مكتبات الحلفاء و المكتبات الخاصة .

الفصل الثالث : و تناول أهم مظاهر الإسهامات التربوية للمكتبات في الدولة العباسية

الفصل الرابع : و تعرض لفائدة مظاهر الإسهامات التربوية للمكتبات في الدولة العباسية .

وقد كانت من أهم نتائج الدراسة ما يلي :

 1 ـ  كان للمكتبة في الدولة العباسية أكبر الفضل في حفظ التراث العلمي و نشره .

 2 ـ قامت مكتبات الدولة العباسية بما تقوم به المؤسسات العلمية و الجامعات اليوم برسائلها العلمية و علومها الحديثة

 3 ـ  قامت مكتبات الدولة العباسية بتشجيع تطور العلوم المختلفة و المساعدة على ازدهار المهن المكتبية ، و كانت مركزاً للبحث و الدرس و موئلاً للعلماء و الباحثين

 4 – إن مكتبة دار الحكمة في بغداد أوقفت للعلم و كان لها دور كبير في الإسهامات التربوية ، حيث كان أول مكتبة منحت درجة الدراسات العليا ، مما أسهم في نشر الثقافة .

5 – تفوقت مكتبات العصر الحاضر على المكتبات في الدولة العباسية في تنظيمها و تطور المهن المكتبية فيها .

ولقد أوصت الدراسة بعدة توصيات من أهمها :

1 – ضرورة قيام دراسات و ابحاث تفصيلية عن أسباب تخلي المكتبة في العصر الحاضر عن إسهاماتها التربوية .

2 - أن يغير المسئولون عن التعليم الجامعي خاصة و التعليم عامة أسلوب التلقي في التعليم و الإعتماد على أسلوب الحوار و المناقشة حتى يتعود الطالب على ارتياد المكتبة .

3 – تربية الأبناء و تعوديهم على ارتياد المكتبة

4- أن يكون للمكتبة دور أساسي في توضيح المادة العلمية المقررة في المناهج

5 – ضرورة التعاون بين المهتمين بشؤون المكتبات على إختلاف أنواعها بأن تكون سياسة التعليم تعتمد على التعلم الذاتي .

6- توفير الكتاب ذي القيمة العلمية البعيد عن المعلومة السطحية أو المكررة و كذلك الكتاب ذو القيمة الأخلاقية .

 

الباحثة                                        المشرف                                عميد الكلية

زينب عابد سويلم الحربي              د. نايف حامد همام الشريف         د. عبدالعزيز عبدالله خياط

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 11/9/2013 10:25:48 PM